عشرات الآلاف يفرّون مع تصاعد القتال في تعز والساحل الغربي
تصاعد القتال بسرعة منذ 3 سبتمبر في تعز وعلى امتداد الساحل الغربي. وبحلول 11 سبتمبر، قالت المنظمة الدولية للهجرة إن 46,000 شخص على الأقل نزحوا وإن العدد يرتفع ساعة بعد ساعة. ووصلت أسر إلى لحج وعدن، وقالت المنظمة إن مخزونات الطوارئ استُنفدت أصلًا بعد الاستجابة للفيضانات (المنظمة الدولية للهجرة).
تُجبر الأسر على الفرار للمرة الثانية أو الثالثة في هذا النزاع، دون أن يبقى لها شيء تقريبًا.
إيمي بوب، المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة (ترجمة)
وبحلول أواخر سبتمبر، قالت اليونيسف إن نحو 130,000 شخص أُجبروا على ترك منازلهم خلال ثلاثة أسابيع، يُقدَّر أن 71,000 منهم أطفال، وإن أكثر من طفل من كل أربعة من بين نحو 2,900 طفل خضعوا للفحص يعانون سوء التغذية الحاد (اليونيسف، عبر أخبار الأمم المتحدة).
وحذّرت منظمة الصحة العالمية من أن اكتظاظ مواقع النزوح يرفع خطر الكوليرا والحصبة، مع تسجيل نحو 7,800 حالة كوليرا مشتبه بها وأكثر من 22,000 حالة حصبة منذ بداية العام (منظمة الصحة العالمية، عبر أخبار الأمم المتحدة).
أرقام رئيسية
- 46,000 نازح على الأقل بحلول 11 سبتمبر (المنظمة الدولية للهجرة)
- نحو 130,000 نازح خلال ثلاثة أسابيع، بينهم نحو 71,000 طفل (اليونيسف)
- أكثر من طفل من كل أربعة ممن خضعوا للفحص يعانون سوء التغذية الحاد (اليونيسف)
- نحو 7,800 حالة كوليرا مشتبه بها وأكثر من 22,000 حالة حصبة في 2026 (منظمة الصحة العالمية)
المصادر
- IOM: Displacement in Yemen alarmingly surges past 46,000 amid escalating fighting (11 September 2026)
- UN News: Yemen violence deepens concerns over child hunger crisis (25 September 2026)
- UN News: Yemen escalation fuels fears of further cholera, measles spread (29 September 2026)
الصورة: irwan zahuri / Pexels · تريم، حضرموت، اليمن
