بعد نحو عام، لا تزال أسر غزة بحاجة إلى الغذاء والمأوى والرعاية
بعد نحو عام على إعلان وقف إطلاق النار، لا تزال أسر غزة تواجه الخطر اليومي والجوع ونظامًا صحيًا عاجزًا عن تلبية احتياجاتها.
بعد نحو عام على إعلان وقف إطلاق النار، لا تزال أسر غزة تواجه الخطر اليومي والجوع ونظامًا صحيًا عاجزًا عن تلبية احتياجاتها.
بعد نحو عام على إعلان وقف إطلاق النار، أجبر النقص الخدمات الصحية على العمل بنظام الطوارئ، وجرى تقليص الحصص الغذائية.
وجد مسح أجرته الجهات الإنسانية أن انعدام الأمن المائي تزايد خلال حرّ الصيف، في حين يعمل الشركاء على تجهيز المآوي قبل موسم الأمطار.
وجد أحدث تحليل للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أن المساعدات حسّنت الأمن الغذائي والتغذية، لكنه حذّر من أن هذه المكاسب هشّة وأن الجوع يُتوقع أن يزداد بحلول ديسمبر.
أفاد توم فليتشر أمام مجلس الأمن بأن الجوع تراجع منذ وقف إطلاق النار، لكن معظم السكان ما زالوا يفتقرون إلى مأوى مناسب ولا يعمل أي مستشفى بكامل طاقته.
لا تزال الأسر النازحة تعيش في خيام مكتظة ومبانٍ متضررة، فيما أدى نقص قطع الغيار والزيوت إلى توقف ضخ مياه الصرف الصحي.
تُظهر أرقام الأمم المتحدة أن المساعدات التي وصلت إلى غزة مطلع 2026 كانت أقل مما وصل في الأشهر الأولى بعد وقف إطلاق النار، في حين لا تزال معظم الأسر تعتمد عليها.
جمعية خيرية كندية مسجّلة
رقم 745268425RR0001